مجمع البحوث الاسلامية
585
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ابن عبّاس : شيطانا . ( 382 ) مثله سعيد بن جبير ، والحسن ( الطّبريّ 23 : 157 ) وزيد بن عليّ ( غريب القرآن : 348 ) . هو صخر الجنّيّ ، تمثّل على كرسيّه جسدا . ( الطّبريّ 23 : 156 ) الجسد : الشّيطان الّذي كان دفع إليه سليمان خاتمه ، فقذفه في البحر ، وكان ملك سليمان في خاتمه ، وكان اسم الجنّيّ صخرا . ( الطّبريّ 23 : 157 ) الشّعبيّ : إنّه ولد له ولد فخاف عليه ، فأودعه في السّحاب يغذّى في اليوم كالجمعة ، وفي الجمعة كالشّهر وفي الشّهر كالسّنة ، فلم يشعر إلّا وقد وقع على كرسيّه ميّتا . ( الماورديّ 5 : 96 ) مجاهد : شيطانا ، يقال له : آصر . شيطانا ، يقال له : آصف . . . « 1 » ( الطّبريّ 23 : 157 ) قتادة : [ وكان اسم الشّيطان الّذي جلس على كرسيّه ] سيّد . ( الماورديّ 5 : 97 ) السّدّيّ : الشّيطان حين جلس على كرسيّه أربعين يوما . [ إلى أن قال : ] وكان اسمه حبقيق . ( 412 ) الفرّاء : يريد صنما ، ويقال : شيطان . ( 2 : 405 ) نحوه ابن قتيبة . ( 379 ) الطّبريّ : شيطانا متمثّلا بإنسان ، ذكروا أنّ اسمه صخر . وقيل : اسمه آصف ، وقيل : إنّ اسمه آصر ، وقيل : إنّ اسمه حبقيق . ( 23 : 156 ) الجبّائيّ : إنّه ولد له ولد ميّت ، جسد بلا روح فألقي على سريره . ( الطّبرسيّ 4 : 476 ) الزّجّاج : جاء في التّفسير : أنّه كان لسليمان ابن فخاف عليه الشّياطين ، لأنّ الشّياطين كانت تقدر « 2 » الرّاحة ممّا كانت فيه بموت سليمان ، فقالت : إن بقي له ولد لم ننفكّ « 3 » ممّا نحن فيه ، فغذاه في السّحاب إشفاقا عليه فمات ، فألقي على كرسيّه جسد . فجائز أن يكون هذا مجازاته على ذنبه ، وجائز أن يكون ، فأثكله اللّه ولده . وأكثر ما جاء في التّفسير : أنّ ( جسدا ) هاهنا شيطان ، وأنّ سليمان أمر ألّا يتزوّج امرأة إلّا من بني إسرائيل ، فتزوّج من غيرهم امرأة كانت تعبد غير اللّه ، فعاقبه اللّه بأن سلبه ملكه ، وكان ملكه في خاتمه فدفعه عند دخوله الحمّام إلى شيطان . وجاء في التّفسير : أنّه يقال له : صخر ، فطرحه في البحر فمكث أربعين يوما ، يتبه في الأرض ، حتّى وجد الخاتم في بطن سمكة . وكان شيطان تصوّر في صورته وجلس مجلسه ، وكان أمره ينفذ في جميع ما كان ينفذ فيه أمر سليمان ، خلا نساء سليمان ، إلى أن ردّ اللّه عليه ملكه . ( 4 : 332 ) أبو مسلم الأصفهانيّ : إنّه جسد سليمان مرض ، فكان جسده ملقى على كرسيّه . ( الماورديّ 5 : 96 ) نحوه بيان الحقّ النّيسابوريّ ( 2 : 248 ) ، والمراغيّ ( 23 : 120 ) . النّقّاش : إنّه أكثر من وطأ جواريه طلبا للولد ، فولد له نصف إنسان ، فهو كان الجسد الملقى على كرسيّه . ( الماورديّ 5 : 96 )
--> ( 1 ) والرّواية طويلة أخذنا موضع الحاجة ، إن شئت تفصيله راجع : « ف ت ن » . ( 2 ) تتوقّع الخلاص منه . ( 3 ) لم نخلص من الفكاك .